٢٠‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ١٠:١٢ ص

الرئيس الايراني: العدو يظن بامكانه تضعيف صمود البلاد عبر الضغوط الاقتصادية

الرئيس الايراني: العدو يظن بامكانه تضعيف صمود البلاد عبر الضغوط الاقتصادية

أكد الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان انه العدو يظن أنه قادر على إضعاف صمود البلاد من خلال الضغوط الاقتصادية والعقوبات والقيود؛ لذا، من الضروري ابتكار أساليب جديدة وحلول إبداعية للتغلب على المشاكل من منظور جديد.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، عُقد اجتماعٌ على مستوى البلاد لمحافظي البلاد برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان، وبحضور مجموعة من وزراء الاقتصاد، حيث ركز الاجتماع على استعراض آخر المستجدات في المحافظات، وإدارة الظروف الناجمة عن الحرب، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والتنسيق لضمان استمرار تقديم الخدمات.

في هذا الاجتماع، أعرب الرئيس بزشكيان عن تقديره لجهود المحافظين ومديري المدن ووزير الداخلية وجميع النواب والمسؤولين الذين عملوا ليل نهار لإدارة شؤون البلاد في ظل ظروف الحرب، وصرح قائلاً: إن قدرتنا على مواصلة مسيرة إدارة شؤون البلاد حتى اليوم، رغم الضغوط والقيود، وتخفيف معاناة الشعب قدر الإمكان، إنما هي ثمرة جهود جميع المسؤولين والعاملين في الدولة، وتعاطفهم، وتواجدهم الميداني، وأنا أقدر لكم جميعاً تقديراً عميقاً.

العدو يظن أنه قادر على إضعاف صمود البلاد من خلال الضغوط الاقتصادية

وتابع بزشكيان حديثه، مؤكدا على ضرورة مراجعة المناهج وأساليب الإدارة بما يتناسب مع متطلبات الظروف الخاصة بالبلاد، وصرح قائلا: إن الأساليب التي استُخدمت في إدارة شؤون البلاد حتى الآن ليست الحل الأمثل لجميع مشاكل الوضع الراهن. يظن العدو أنه قادر على إضعاف صمود البلاد من خلال الضغوط الاقتصادية والعقوبات والقيود؛ لذا، من الضروري ابتكار أساليب جديدة وحلول إبداعية للتغلب على المشاكل من منظور جديد.

أكد الرئيس الايراني، مشددًا على ضرورة استغلال جميع القدرات الفكرية والتنفيذية للبلاد، قائلاً: "علينا دعوة كل من يهتم بحل المشكلات والنهوض بالبلاد للمشاركة الفعّالة. إما أن نجد حلاً أو نبتكر حلاً جديدًا؛ لكن الشرط الأساسي لهذا المسار هو التخلص من القيود الذهنية والآراء المحدودة في عملية صنع القرار".

وفي إشارة إلى الضغوط الناجمة عن العقوبات ومساعي العدو لفرض حصار اقتصادي على البلاد، أشار بزشكيان إلى أن: "المدير الناجح هو من يسعى إلى إيجاد الحلول حتى في أصعب الظروف. إذا توفر الإيمان والإرادة بإمكانية تجاوز العقبات، فإن الله سيهيئ بلا شك أرضية النجاح. سيهبّ الشعب وكل من يحرص على شرف إيران وعزتها لنجدة البلاد بكل قوتهم عندما يشعرون بوجود إدارة نزيهة وفعّالة وموجهة نحو حل المشكلات".

الشرط الأساسي لتحييد الضغوط هو الإيمان بالشعب والاستفادة القصوى من قدرات القوى

وأكد الرئيس: يعتقد الأعداء أن بإمكانهم إخضاع الشعب الإيراني بالضغط والحصار الاقتصادي. إن الشرط الأساسي لتحييد هذه الضغوط هو الإيمان بالشعب والاستفادة القصوى من قدرات قوى البلاد الكفؤة والمبدعة والمبتكرة والنخبوية. هناك طرق عديدة للتغلب على المشاكل، شريطة تسخير جميع القدرات البشرية والاجتماعية للبلاد.

وصرح بزشكيان بأنه لو كانت الأساليب السابقة وحدها كافية لحل المشاكل، لكانت العديد منها قد حُلت حتى الآن، وأضاف: اليوم، يجب أن ننظر إلى الأمور بمنظور مختلف، وأن نتجاوز الأطر الفكرية المقيدة، وأن نرسم مسارات جديدة لمستقبل البلاد. إن المدير الذي يعتقد أن هناك حلاً واحداً فقط سيصل حتماً إلى طريق مسدود عند مواجهة القضايا المعقدة؛ بينما التفكير الناجح هو التفكير الذي يصمم خيارات متعددة ومتنوعة لتحقيق الهدف.

توجّه الرئيس إلى المحافظين قائلاً: "بصفتكم كبار المسؤولين في المحافظات، يمكنكم أن تلعبوا دوراً حاسماً في تفعيل طاقات الشعب والنخبة. يجب دعوة كل قوة كفؤة وخبيرة ومهتمة للمشاركة في حل مشاكل البلاد".

وفي جزء آخر من خطابه، أشار بزشكيان إلى القيود المفروضة على قطاع الطاقة عقب الحرب بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد بلادنا، مؤكداً على ضرورة الإدارة الرشيدة للموارد، قائلاً: "إذا لم نخطط بعناية لإدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين، فسنظل نواجه مشاكل. كلما اتسعت آفاق المديرين وازدادت نظرتهم المستقبلية، زادت فرص نجاحهم".

وشدد الرئيس على ضرورة تحقيق التوازن بين الموارد والاستهلاك، داعياً المحافظين ومديري المحافظات إلى التخطيط لإدارة استهلاك الطاقة بما يضمن تلبية احتياجات الشعب دون تعطيل عملية الإنتاج وأنشطة الوحدات الصناعية.

/انتهى/

رمز الخبر 1970981

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha